مشاركاتكم

مقال

العمل الصالح
هبدالعزيزخالد قاسم السردي - صبحا

1ًـ الحفاظ على البيئة الإيمانية القلبية : بتطهير النفس من الحسد و الحقد و النفاق و الغيبة و الآفات القلبية من تكبر والعجب و الغرور . 2ًـ الحفاظ على البيئة الإيمانية الاجتماعية : بتطهير المجتمع من الغش و الكذب و الواسطة والرشوة و تطويق أصحابها و فضحهم و في الحقيقة فإن محاربة الرشوة هو أمر أساسي. 3ًـ الحفاظ على البيئة الإيمانية النفسية : ببتر أسباب العداوة و الخصام و نشر الألفة و صلة الرحم و التعاضد و التواصل و إعطاء الأجير أجره قبل أن يجفَّ عرقه. 4ًـ الحفاظ على البيئة الإيمانية التعاونية : بالرعاية للفقير و المسكين و تفقد اليتيم و الأرملة و الضائع و المسن و سد حاجات المرضى و المحرومين. 5ًـ الحفاظ على البيئة الإيمانية العبادية : بالسكينة في المساجد ، و نظافة أماكن الوضوء و السجاد و ترك اللغو و الإقبال على الله كما يجب و يرضى. 6ًـ الحفاظ على البيئة النفسية العامة : بعدم الضوضاء و الضجيج و الصخب و كل أنواع الإزعاج و منها أبواق السيارات في الأعراس في أنصاف الليالي ، أو استخدام مكبرات المساجد لبث غير الأذان و لساعات طويلة من دون مبرر شرعي و لا منطقي. 7ًـ الحفاظ على البيئة الصحية : بإلقاء القمامة في أوقاتها و عدم إلقاء الأوساخ في الطرقات و تنظيف أمكنة التنزه و دفن نفايات المستشفيات و المصابغ و المعامل لا صبها في (بردى ) المسكين الذي كان آية من آيات الله في الأرض و الذي أصبح الآن و بفضل هذه النفايات لا يمكن النظر إليه. 8ًـ الحفاظ على البيئة الطبيعية : بالاحترام و الزرع و العناية بالخضرة البهية التي رزقنا الله إياها شجراً و عشباً طبيعةً و غابات و كل مصادر المياه و الغذاء و الجو و الهواء. 9ًـ الحفاظ على البيئة الداخلية : بالبحث عن عوامل التوازن و الاستقرار و السكينة النفسية لأن فاقد الشيء لا يعطيه و الاستقرار الداخلي هو الذي يمد بكل أشكال الاستقرار الخارجي وخصوصا ًالاستقرار في الأسرة .. ومن ذلك العطف على الصغير و إجلال الكبير و إعطاء العالم حقه. 10ًـ الحفاظ على البيئة الوطنية و القومية : بالحفاظ على الآثار و مواقع التاريخ والجمال و التعرف على نعم الله على هذه البلاد المباركة زادها الله خيراً و أماناً و إيماناً. هذه الأمور إنما بداياتها من غرسٍ أسري سليم .. ليس الموضوع قانوناً فقط .. ليس الأمر مطالبة للمسؤولين فقط .. لأن المسؤولين جميعاً مهما كانت مواقعهم هم نتاج أسرهم في النهاية .. فرجعنا إلى الأسرة .. أرأيتم كم هي الأسرة خطيرة و شديدة الأهمية و صدق تعالى : )فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره * و من يعمل مثقال ذرة شراً يره)

0 أعجبني / 2 لم يعجبني / 0 تعليق
أعجبتني
لم تعجبني
  
الرجاء تعبئة جميع الخانات المطلوبة(*)
 
الاسم كاملاً *
البريد الالكتروني *
التعليق *
   
لايوجد تعليقات حالياً.
الصفحه السابقه


  Flikr Youtube