أخبار
اطلاق فعاليات مسابقة الملكة علياء للمسؤولية الاجتماعية لعام 2012-2013

 

أطلق الصندوق الاردني الهاشمي للتنمية البشرية فعاليات مسابقة الملكة علياء للمسؤولية الاجتماعية لعام 2012 / 2013 تحت شعار (التدوير فوائد كثير.. حماية البيئة والتوفير) بتوجيه من سمو الاميرة بسمة بنت طلال رئيسة مجلس امناء الصندوق.

وركز موضوع المسابقة لهذا العام على موضوع التوعية بكيفية الفرز وفوائد التدوير البيئية والصحية والاقتصادية بهدف رفع الوعي البيئي لزيادة مساهمة المواطنين والمجتمع المحلي في ادارة النفايات بطريقة مستدامة.

وقال رئيس اللجنة العليا للمسابقة المهندس مزاحم محيسن خلال مؤتمر صحفي عقد لهذه الغاية في مقر الصندوق ان اختيار موضوع فرز وتدوير النفايات يأتي استكمالاً لدور المسابقة خلال السنتين السابقتين في تبني مفاهيم التنمية المستدامة المتعلقة بإدارة النفايات وخفض تأثيراتها على البيئة.

واضاف بالرغم من تحقيق نجاحات نسبية في العديد من المجالات البيئية، الا ان الاردن لم يستطع حتى الآن تطوير نظام فعال ومتكامل لفرز وتدوير النفايات، بطريقة تضمن الاستدامة البيئية والاقتصادية، مشيرا الى ان العديد من مؤسسات المجتمع المدني بادرت بجهود في هذا المجال وافتتحت عدة مصانع لتدوير النفايات لكن مشاركة المواطنين وتعاونهم في إدارة النفايات وتدويرها متواضعة نسبيّا.

واوضح المحيسن ان استهداف الطلبة والشباب هو استثمار ناجح وطريق لإيصال رسائل التوعية لذويهم أيضاً، وكذلك التدريب على فرز النفايات وممارستها داخل حدود المدرسة، مشيرا الى امكانية الخروج بنتائج مشجعة لتكون نواة لمشاريع مستقبلية لفرز وتدوير النفايات.

ووجه محيسن الدعوة لجميع ابناء الوطن ومؤسساته للمشاركة في هذه المسابقة لتحقيق اهدافها في التوعية والتكافل الاجتماعي.

من جهته قال رئيس اللجنة العلمية للمسابقة الدكتور صالح الخلايلة ان ادارة النفايات تستحوذ على النصيب الأكبر من ميزانية البلديات والجهات المعنية بالنظافة خاصة مع تزايد عدد السكان والانماط الاستهلاكية.

واشار الى ان عملية فرز وتدوير النفايات تواجه عقبتين هما تفضيل استخدام المواد الخام على المدورة وارتفاع كلفة فرز وتجميع ونقل ومعالجة المواد القابلة للتدوير من النفايات.‏ وبين الخلايلة ان ما نشهده من تناقص مستمر في الموارد الطبيعية وارتفاع أسعارها، يحتم علينا الاستفادة مما هو متوفر بالنفايات من مواد قابلة للتدوير بدلاً من الاعتماد على المواد الخام، داعيا الى إدخال برامج الاستفادة من النفايات الصلبة المنزلية في خطط التنمية.

واشار الى اهمية توعية المواطنين وتشجيعهم على ممارسة الفرز من المصدر هي أسهل طرق الفرز وتتم بالمنزل عند لحظة التخلص من النفايات بتخصيص سلة او كيس للمواد القابلة للتدوير وأخرى للمواد العضوية.

واشار نائب رئيس لجنة الداعمين للمسابقة هاني فراج انه ومنذ انطلاق المسابقة عام 1995 تحقق هدفاً إنسانيا بتخصيص ريع المساهمة في تمويل برامج موجهة لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة التي يشرف عليها الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية.

وقال سيتم تخصيص ريع المسابقة لهذا العام بتقديم دعم نقدي لمدرسة الرجاء لتعليم وتأهيل الصم في الرصيفة بمبلغ 50 الف دينار ودعم نقدي لمركز مؤتة للتربية الخاصة بمبلغ 25000 دينار ودعم برنامج الوحدات العلاجية المتنقلة لحالات الشلل الدماغي، مؤكدا ان توجيه ريع المسابقة لذوي الاحتياجات الخاصة يجسد معاني المسؤولية الاجتماعية.

وتابع انه سيتم تخصيص جزء من ريع المسابقة لشراء وتوزيع ألف حاوية بلاستيكية بقيمة 30 الف دينار لإتاحة الفرصة للطلبة لممارسة فرز النفايات في المدارس استكمالاً لما شُرع به في السنوات السابقة.

يذكر ان مسابقة الملكة علياء للمسؤولية الاجتماعية تهدف الى تعزيز التكافل الاجتماعي من خلال صرف ريع المسابقة على البرامج الموجهة لذوي الاحتياجات الخاصة، وسيتم توزيع نسخ منها على جميع محافظات المملكة من خلال اللجان المعنية ومديريات التربية والتعليم.



  Flikr Youtube