أخبار
حفل تكريم الجهات الداعمة والمشاركة في مسابقة الملكة علياء لعام 2012/2013

رعت سمو الاميرة بسمة بنت طلال الثلاثاء 28/5/2013 فعاليات الحفل الختامي لتكريم الجهات الداعمة والمشاركة في مسابقة الملكة علياء للمسؤولية الاجتماعية 2012/2013 التي ينظمها سنويا الصندوق الاردني الهاشمي للتنمية البشرية.

وكرمت سموها الجهات الداعمة والمشاركة بالمسابقة وسلمت الجوائز الرئيسية للفائزين بالمسابقة والتي كان موضوعها (التدوير فوائد كثير.. حماية البيئة والتوفير).

واكدت سموها خلال الحفل الذي اقيم في المركز الثقافي الملكي ان الإنسان هو محور التنمية ومحركها وهو شريك فاعل في صنعها وليس منتفعا بها فقط, لأن احترام وحماية مجتمع الحياة المتنوع في جميع صورها على الارض بتفهم ومحبة هي مسؤولية تتوارثها الاجيال لبيئة مستدامة حفاظا على موارد الارض وجمالها من اجل الأجيال الحالية والمستقبلية.

وقالت سموها نجتمع اليوم مجدداً في نشاط جديد لمسابقة الملكة علياء للمسؤولية الاجتماعية التي تشارك فيها قطاعات متعددة لتحقيق أهداف نبيلة جمعتنا على حب الوطن وخدمتكم.

واضافت سموها "انتم أبناؤنا وبناتنا الطلبة ونحرص على تعزيز مشاركتكم الفاعلة وتبني مفاهيم وتطبيقات وممارسات مستدامة للتعامل مع التحديات البيئية الحالية والمستقبلية, لتمكينكم من القيام بدوركم في خلق مجتمعات مستدامة ولتقدموا لأبنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة ما يسهم في حصولهم على حقهم من التعليم والتأهيل".

وتابعت سموها "جاءت مسابقة (اردن اخضر ) التي تستهدف طلبة الجامعات لتحفيز مشاركة الشباب واطلاق طاقاتهم وابداعاتهم في ايجاد حلول مبتكرة للتحديات البيئية والاقتصادية عن طريق تصميم وانشاء المباني الصديقة للبيئة في محاولة جديدة للمساهمة في بناء قدرات الطلبة في مجال البناء الاخضر وزيادة وعي المواطنين بمفاهيمه وتطبيقاته".

واكدت سموها سعي المسابقة الى احداث نشاط بين الطلبة وادخالهم في دائرة التفكير في واقعنا ومستقبلنا وزيادة وعيهم بأهمية حقهم ودورهم في تحسين الواقع والتخطيط للمستقبل الذي نتمناه جميعا لأهلنا الاعزاء ووطننا الغالي.

وعبرت سموها عن شكرها وتقديرها للجنة العليا للمسابقة ورئيسها المهندس مزاحم المحيسن ورئيس وأعضاء اللجنة المشرفة على مسابقة الجامعات (اردن اخضر ) وعلى التعاون الملموس الذي تبديه وزارة التربية والتعليم ووزارة الداخلية والجامعات ومديريات التربية ومدراء المدارس في المحافظات, ومديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية ودائرة التعليم في وكالة الغوث الدولية وجميع المؤسسات من القطاع العام والشركات والهيئات الداعمة من القطاع الخاص وعددها اكثر من 65 شركة وهيئة.

ودار بحضور سموها حوار حول المسابقة شارك فيه وزير التربية والتعليم الدكتور محمد جمعة الوحش وامين عام وزارة البيئة المهندس احمد القطارنة واداره رئيس اللجنة العليا للمسابقة المهندس مزاحم المحيسن.

واكد الوزير الوحش اهمية المسابقة في التوعية بقضايا البيئة وبخاصة لدى طلبة المدارس والجامعات، مشيرا الى ضرورة غرس الاتجاهات الايجابية لدى الطلبة في شتى الوسائل ومنها اتجاهات المحافظة على البيئة.

وقال ان الوزارة معنية بشكل اساسي في توعية الطلبة في قضايا البيئة من خلال المادة الدراسية او من خلال سلوك المعلمين، مشيرا الى اهمية التعليم بالقدوة.

واضاف ان موضوع المحافظة على البيئة له ابعاد اقتصادية وقيمية، مؤكدا ان المحافظة على البيئة تعني المحافظة على انفسنا وان صلاح التربية والتعليم يعني صلاح المجتمع.

من جهته قال امين عام وزارة البيئة المهندس احمد القطارنة ان لدى الوزارة العديد البرامج التي تحتاج الى التعاون والمساعدة من قبل الجميع.

واشار الى مشاريع الوزارة مثل مشروع الاقتصاد الاخضر الذي يعنى باستخدام التكنولوجيا الحديثة للحفاظ على الطاقة وغيرها، مشيرا الى ان هذا المشروع يدعم الاقتصاد الوطني ويوفر الكثير من فرص العمل.

بدوره قال رئيس اللجنة العليا للمسابقة المهندس مزاحم المحيسن ان موضوع ادارة النفايات تستحوذ على النصيب الاكبر من ميزانية الجهات المعنية بالنظافة خاصة وان اعداد السكان في ازدياد والانماط الاستهلاكية في تغيير وبالتالي ازدياد كميات النفايات وتنوع مكوناتها.

واضاف "كلنا امل ان تكون المسابقة وحملتها التوعوية قد حفزت ابناءنا الطلبة وذويهم على تبني مفاهيم الفرز وتطبيقها في حياتهم اليومية لنرى مواطننا الواعي يفرض حرصه على البيئة وممارساته لحمايتها سواء سنت التشريعات والقوانين وتوفرت مشاريع التدوير او بقي الحال على ما هو عليه".

وركز موضوع المسابقة على موضوع التوعية بكيفية الفرز وفوائد التدوير البيئية والصحية والاقتصادية بهدف رفع الوعي البيئي لزيادة مساهمة المواطنين والمجتمع المحلي في ادارة النفايات بطريقة مستدامة.

وبين المحيسن انه تم تخصيص ريع المسابقة لهذا العام بتقديم دعم نقدي لمدرسة الرجاء لتعليم وتأهيل الصم في الرصيفة بمبلغ 50 الف دينار، ودعم نقدي لمركز مؤتة للتربية الخاصة بمبلغ 25000 دينار، ودعم برنامج الوحدات العلاجية المتنقلة لحالات الشلل الدماغي.

وتابع انه سيتم تخصيص جزء من ريع المسابقة لشراء وتوزيع ألف حاوية بلاستيكية بقيمة 30 الف دينار لإتاحة الفرصة للطلبة لممارسة فرز النفايات في المدارس استكمالا لما شُرع به في السنوات السابقة.

وحضر الحفل عدد من المسؤولين والداعمين للمسابقة واعضاء اللجنة العليا للمسابقة.

وتضمن الحفل اغنية بعنوان "التدويرة كثير... حماية البيئة والتوفير" وعرض موجز عن المشروع الفائز في المسابقة .

يذكر ان مسابقة الملكة علياء للمسؤولية الاجتماعية تهدف الى تعزيز التكافل الاجتماعي من خلال صرف ريع المسابقة على البرامج الموجهة لذوي الاحتياجات الخاصة، وهي موجهة الى الشباب والطلبة في المدارس والجامعات وتختار سنويا قضية حيوية تهم جميع الناس تدور حول موضوعات بيئية بهدف نشر الوعي بهذه القضايا.



  Flikr Youtube